أبو عمرو الداني
74
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الأعراف المص « 1 » تام على قول ابن عباس لأن معناه عنده : أنا الله أعلم وأفصل . وقيل : هو كاف لأن ما بعده يرتفع بمضمر بتقدير « 1 » هذا كتاب « 2 » . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق : حرج منه « 2 » كاف « 3 » ذكرى للمؤمنين تام . من دونه أولياء « 3 » تام قليلا ما تذكّرون أتمّ منه . عليهم بعلم « 7 » كاف . غائبين تام . يومئذ الحقّ « 8 » كاف . المفلحون أكفى منه . يظلمون « 9 » تام . فيها معايش « 10 » كاف . تشكرون تام . ورؤوس الآي بعد « 4 » كافية . وعن شمائلهم « 17 » كاف . ومثله مذءوما مذعورا « 18 » . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق : هو تام « 5 » . أجمعين تام . من سوءاتهما « 20 » كاف . وقيل : تام . بغرور « 22 » كاف . ومثله قال اهبطوا « 24 » لبعض عدوّ أكفى منه . إلى حين أكفى منهما . ومنها تخرجون « 25 » تام . ومن قرأ : ولباس التقوى « 26 » بالرفع وقف على قوله « وريشا » لأن ما بعده مرفوع بالابتداء ، و « ذلك » نعت « 6 » . و « خير » خبر الابتداء ، والتقدير : ولباس التقوى المشار إليه خير لمن أخذ به من الكسوة والأثاث « 7 » . ولباس التقوى الحياء . فهو منقطع مما قبله . ومن قرأ « ذلك » بالنصب لم يقف « وريشا » لأن ما بعده معطوف على قوله « لباسا » فلا « 8 » يقطع من ذلك « 9 » . ذلك خير كاف . لعلّهم يذّكّرون تام . من حيث لا ترونهم « 27 » كاف . ومثله والله أمرنا بها « 28 » إن الله لا يأمر بالفحشاء أكفى منه . ما لا تعلمون تام . كما بدأكم تعودون « 29 » « 10 » رأس آية في الكوفي ، وهو تام إذا نصب فريقا ب « هدى »
--> ( 1 ) في ه ( تقديره هذا كتاب فعلى هذا الوقف يكون كاف ) وليس بالوجه ( 2 ) انظر معاني القرآن 1 / 368 وتفسير الطبري 12 / 295 والإيضاح 649 والقطع 89 / أو تفسير القرطبي 7 / 160 ( 3 ) انظر القطع 89 / أ ( 4 ) في ه ( بعدها ) ( 5 ) انظر القطع 89 / ب ( 6 ) في ه ( أحب ) وهو تحريف ( 7 ) قوله ( ولباس التقوى . . الأثاث ) سقط في : ه ( 8 ) في ه ( ولا ) وليس بالوجه ( 9 ) انظر معاني القرآن 1 / 375 وتفسير الطبري 12 / 366 والإيضاح 652 والقطع 89 / ب وتفسير القرطبي 7 / 184 وتفسير ابن كثير 2 / 207 ( 10 ) في ه ( حسن وليس هو تام ولا كاف إذا انتصب فريقا هدى به ) .